افتتاح فعاليات ملتقى حسونة الدغيس للترجمة في دورته الأولى
طرابلس – ليبيا
بمناسبة اليوم العالمي للترجمة والذي يوافق 30 من سبتمبر من كل عام، نظّم المركز الليبي للأبحاث والدراسات صباح هذا اليوم الأربعاء 30/9/2026م ملتقى حسونة الدغيس للترجمة في دورته الأولى تحت عنوان: (ترجمة الآداب العالمية إلى اللغة العربية)، شمَل هذا الملتقى تنظيم ندوة علمية مستحقة شارك فيها نخبة من المترجمين، والأكاديمين، والمهمومين بعالم الترجمة من الآداب العالمية إلى اللغة العربية، وحظ ليبيا من هذا الثراء والإبداع الأدبي المترجَم.
في حين قدّم المشاركون ورقات علمية باذخة في واقع الترجمة وتحدياتها، وإشكالياتها المتجددة بين انكفاء الجهود الفردية، وضرورة رعاية الدولة لبلورة هذا العمل الإبداعي وإظهاره في غاية الصنعة، والجودة ترجمةً، وطباعةً، ونشرًا.
وشهد الملتقى حضور شخصيات علمية ورسيمة بارزة، مثل الأستاذ الدكتور خالد عون (رئيس جامعة طرابلس)، والأستاذ الدكتور منصور عمارة الطيّف (عميد كلية الآداب واللغات بجامعة طرابلس)، والأستاذ الدكتور محمود الديك من جامعة طرابلس، والأستاذ الدكتور حسين عون أستاذ الدراسات الإسلامية بالجامعة الأسمرية الإسلامية، وغيرهم.
وقُدّمت ورقاتٌ علمية ماتعة عن دور المترجِم في تقديم صورة وثقافة الأخر، وعن ترجمة الأدب في السياق الليبي، وغيرها من الورقات العلمية التي تمحورت حول ترجمة الآداب العالمية إلى اللغة العربية.
ترأس الجلسة الافتتاحية وأدارها الشاعر، والباحث الأستاذ خالد درويش، وجاءت أول كلمة لرئيس المركز الليبي للأبحاث والدراسات، الأستاذ محمود الغتمي رحّب فيها بالقامات الأكاديمية المشاركة في هذا الملتقى، وبالضيوف الأعزاء المهتمين بفن الترجمة، الذين أثْروا الحوار والنقاش عقب جلسات هذا الملتقى، ثم تلتها كلمة الأستاذ الدكتور جمال محمد جابر أستاذ الترجمة والباحث الأكاديمي رئيس اللجنة العلمية للملتقى، ثم تلتها كلمة الدكتورة مفيدة خالد الزقوزي مدير إدارة الشؤون البحثية والاستشارات بالهيئة الليبية للبحث العلمي، مختتماً كلمات الجلسة الافتتاحية الأستاذ الدكتور محمد مصطفى بن الحاج نائب رئيس مَجْمع اللغة العربية، بالحديث عن حركة الترجمة في ليبيا ودور الترجمة في رقي ونهضة الشعوب.
وجاءت أعمال الملتقى في جلستين علميتين، ترأس الجلسة العلمية الأولى الدكتور محمد جمعة زاقود (جامعة المرقب)، وضمت أربع أوراق بحثية لكلّ من: الأستاذ الدكتور محمد مصطفى بن الحاج (مَجْمَع اللغة العربية)، ثم للدكتور حمزة الثلب (جامعة طرابلس)، والورقة الثالثة كانت للأستاذ الدكتور جمال محمد جابر (الأكاديمية الليبية للدراسات العليا)، وخاتمة الجلسة كانت بورقة للمترجم والكاتب والباحث الأستاذ عبدالسلام الغرياني، وأعقب الأوراق البحثية نقاش عام شارك فيه الحضور الكريم.
وبدأت الجلسة العلمية الثانية التي كانت برئاسة الدكتور حمزة الثلب، وشملت الجلسة ثلاث أوراق بحثية، كانت الأولى للدكتور محمد جمعة زاقود (جامعة المرقب)، والثانية للدكتور محمد إبراهيم اللافي وآخرون (جامعة طرابلس)، والورقة الأخيرة ألقاها الدكتور أحمد عطية الإمام (الهيئة الليبية للبحث العلمي).
وتعد النقاشات التي أعقب الجلستين العلميتين ذات فائدة كبيرة جداً، فقد تداخل فيها مجموعة كبيرة من الباحثين، والمترجمين، والأكاديميين، مثل الدكتور خالد عون (رئيس جامعة طرابلس)، والأستاذ الدكتور محمود الديك (مؤرخ وأكاديمي بجامعة طرابلس)، والدكتور جمال عبدالمنعم الزوي، والأستاذ خالد درويش، وغيرهم من شخصيات.
وكان ختام هذه الجلسات، والنقاشات، والمداخلات بقراءة توصيات الملتقى التي تشاور حولها الباحثون المشاركون، وتم بعدها تسليم شهائد شكرٍ وتقدير للباحثين تقديراً لإسهاماتهم في إنجاح أعمال هذا الملتقى.







